شبكة زنادة نت

شبكة زنادة نت أخبار العالم من جميع المصادر www.zanadanet.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

>مشاركـة | 

 

 1824 يوما على 30 يونيو .. الإخوان من ملثمين لكيانات اللواء وحسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مُساهمةموضوع: 1824 يوما على 30 يونيو .. الإخوان من ملثمين لكيانات اللواء وحسم   السبت 30 يونيو - 11:21

1824 يوما على 30 يونيو .. الإخوان من ملثمين لكيانات اللواء وحسم



من الملثمين إلى ولاية سيناء.. تعددت الأسماء والفكر الدموي واحد، بين ثمانية أعوام تعرضت فيها الأراضي المصرية إلى أعنف الضربات الإرهابية في تاريخها، وفقدت أعز أبنائها شهداء وفداء لتراب الوطن بدمائهم الطيبة.

لم يكن خروج عناكب العنف وعقارب الخراب السوداء من جحورهم لظهورهم هو الأول في عام 2011، حيث مرت الدولة المصرية على أكثر من محطة في محاولات إسقاطها، منذ عملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومرورا بحادث رأس برقة في شبه جزيرة سيناء عام 1985، ومذبحة الأقصر عام 1997، وتفجيرات القاهرة وشرم الشيخ ومدينة دهب بالتبعية في بدايات الألفية.

وفي غضون 8 أعوام، بدأت بالحدث الإرهابي الأهم في عام 2011 بتفجير كنيسة القديسين بمدينة الإسكندرية، ومن ثم اندلاع ثورة 25 يناير وظهور جماعات الظلام الأولى على هيئة ملثمين دون إعلانهم عن هويتهم الحقيقية، وتنفيذهم لمخططات بين المحافظات المختلفة باستهداف أكمنة شرطية ونقاط تمركز وخطوطا للغاز الطبيعي.

وبمرور الوقت ظهرت مخالب الجماعة الإرهابية في اقتحام الحدود الشرقية للبلاد وعمليات اقتحام السجون وتهريب المساجين حينها والذين من بينهم عناصر الإرهاب وقادات أفكار الدم والتخريب وهو ما أثبتته شهادات القيادات الشرطية حينها أمام دوائر الجنايات المختلفة في القضايا المتعلقة بجماعة الإخوان والكيانات الإرهابية.

ارتفعت حدة العمليات النوعية للجماعات الإرهابية في غضون السنوات الأولى المتتالية لثورة الخامس والعشرون، ما بين استهداف مقر الأمن المركزي بحي الأحراش، واستهداف أكمنة الشرطة بمناطق سيناء، ومحاولة اغتيال مفتش الأمن العام بمحافظة شمال سيناء، وسلسلة هجمات متتالية تبين حينها من شهادات اللواء حسن عبدالرحمن مدير أمن الدولة آنذاك في أحد القضايا المتعلقة بالإخوان بأن سيناء كانت خالية من العناصر وأن الهجمات كانت تنفذ بسيارات مجهزة تعبر المنافذ الشرقية لمصر صوب أهدافها دون التجهيز داخل الأراضي المصرية.

ومع بداية فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، تغيرت نبرة الإرهاب في مصر حين تعرض 7 جنود مصريين للاختطاف على يد عناصر إرهابية مسلحة وخرجت حينها تصريحات على لسان المعزول تشير إلى "المحافظة على أرواح الجميع سواء المختطفين أو الخاطفين"، وهي الكلمات التي حملت الكثير من علامات الاستفهام من قبل القوى السياسية والمواطنين المصريين، ومعها رفعت أولى رايات التنظيمات الإرهابية في مصر وبالتحديد في سيناء لإعلان قيام تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي بدأ ينفذ مخططاته ويجهز لعملياته داخل مصر.

وقبيل ثورة الثلاثين من يونيو لعام 2013، لم يكن هناك ظهور لتنظيمات أخرى، حتى اندلاع الثورة، وخروج قيادات الإخوان بتصريحات نارية عن الدماء وعن الوضع في سيناء، وتهديدات حول عمليات نوعية واستهداف، ولعل أبرزها كانت "الريس مرسي اللي هيرشه بالمية هنرشه بالدم"، ومنذ ذلك الحين خرجت الكيانات الإرهابية من رحم الإخوان، حين رفعت فتيات الشيطان رايات الدفاع والولاء إلى والدتهم الإرهابية التي ترعرعوا على ايديها في سيناء ورابعة والنهضة وبعض مناطق الصعيد والجمهورية، ما بين "حسم" و"ولاية سيناء"، و"لواء الثورة" وغيرهم.

1824 يوما مرت على خروج المتظاهرين صوب الميادين في عام 2013 منادين بإسقاط "نظام حكم المرشد"، وكانت أولى أحداث عنف الجماعة الإرهابية حين وقعت الاحداث الشهيرة بمنطقة المقطم بما سمى إعلاميا "أحداث مكتب الارشاد الثانية"، والتي أكد فيها اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق عنها بأنه تلقى اتصالا من المعزول حينها يستفسر عن الاحداث بالمقطم، وحين أكد له بأن الأمور متآزمة ويوجد عناصر تطلق النيران من داخل المكتب تجاه المتظاهرين، وطلب منه اعطاء امر بإيقاف اطلاق النيران من قبل عناصر الإخوان، فكان الرد حينها "اوعي تفكر إن 30 يونيو هتنجح .. ده من رابع المستحيلات وأنا هحاسبكم كلكم" طبقا لشهادته في أحد القضايا المتعلقة بالإخوان.

وفي غضون الأيام الأولي من ثورة 30 يونيو عقد التنظيم الدولي للإخوان عدة اجتماعات موسعة رصدتها اجهزة الأمن المصرية، الأمر الذي شهد محاولات ومخططات من الخارج لإسقاط الدولة المصرية، ومحاولة افتعال الازمات ونشر فوضي عن طريق استغلال الأحداث في الحرس الجمهوري وميدان رمسيس والدقي وبين السرايات والمنصة، وبدأت أذرع الجماعة العسكرية في تنفيذ التعليمات، حيث شهدت الستة أشهر المتبقية من عام الثورة 2013، مشاهد كثيرة لدماء الشهداء عقب تنفيذ الخلايا الإرهابية لبعض العمليات بمناطق مختلفة من الجمهورية.

عقب أحداث ثورة 30 يونيو، شرعت الكيانات الإرهابية في اقتحام أقسام شرطة على مستوى الجمهورية، من بينها حلوان والأزبكية، ونفذت مذبحة بمدينة كرداسة حين اقتحمت قسم الشرطة وارتكبت واحدة من أبشع العمليات الدموية بمهاجمة مسلحون لقوات الأمن بأسلحة الآر بي جي والبنادق الآلية، وأشعل مؤيدو الرئيس المعزول حينها النيران في قسم الشرطة، مع تنفيذهم لعمليات سحل وتعذيب وتقطيع لشرطيين، الأمر الذي نتج عنه استشهاد العميد محمد جبر مأمور المركز، والعقيد عامر عبدالمقصود نائب المأمور، والنقيب هشام شتا والملازم أول محمد فاروق معاونا المباحث، و4 من الأمناء و6 مجندين آخرين.

واستمرت عمليات عنف الجماعة الإرهابية ومؤيديها وتنظيماتها العسكرية، حيث شهد عام الثورة احدى محاولات الاغتيال حينما استهدفت العناصر الإرهابية وزير الداخلية المصري الأسبق محمد إبراهيم، حين تعرض موكبه لهجوم إرهابي بعبوة ناسفة بالقرب من منزله بمنطقة مدينة نصر وأسفر الحادث عن اصابة العشرات بينهم رجال شرطة، مع انتهاء مرحلة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، كشفت الاحصائيات حينها عن وقوع 11 عملية إرهابية و22 شهيدا من قوات الأمن، خلال فترة حكمه، وهو ما أنذر بعلامات استفهام جديدة حول انخفاض معدل الارهاب وعلاقته بوجود الجماعة الإرهابية في الحكم.

بعد ذلك تابعت الجماعات الإرهابية، عملياتها باستهداف مبني المخابرات الحربية بمدينة رفح في 11 سبتمبر، ومن ثم تنفيذ مذبحة رفح الثانية في 19 أغسطس في غضون فض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بمنطقتي رابعة العدوية والنهضة.

وتزايدت حدة العنف والتخريب من قبل جماعات الظلام، عقب فض شهر أغسطس من عام الثورة، حيث استهدف الإرهاب مبني المخابرات الحربية بمدينة الاسماعيلية في 19 أكتوبر، ومن ثم عملية كنيسة العذراء بمنطقة الوراق في ذات الشهر، وكذلك اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني والمسئول عن احد ملفات الإخوان، واختتمت العام بواحدة من أقوى العمليات الإرهابية في تاريخ مصر باستهدافهم لمديرية أمن الدقهلية في ساعات الصباح الأولى بسيارة مفخخة.

في العام التالي لثورة الثلاثين من يونيو، توالت الأحداث سريعا وبدأ الإرهاب يعدل عن مساره، بتنفيذ عمليات إرهابية متتالية لإرهاق قوات الأمن ومحاولة زعزعة الاستقرار، حيث شهد شهر يناير استهداف للأكمنة والأقوال الأمنية بسيناء، ليس ذلك فقط بل امتدت الاذرع العسكرية للتنظيم إلي استهداف مبني مديرية أمن العاصمة، ما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة العشرات، وبدأت الاشتباكات بين قوات الأمن والعناصر المسلحة منذ ذاك الحين بمناطق سيناء.

وفي أبريل من ذات العام، استمر الإرهاب الخسيس في ضرب مقدرات الوطن وأراضيه، حين وقعت ثلاثة تفجيرات بمحيط جامعة القاهرة، أسفرت حينها عن استشهاد العميد طارق المرجاوي احد القيادات الشرطية الكبرى بقطاع أمن الجيزة، وإصابة آخرين، وبدأت جماعات الظلام حينها استهداف المنشآت السياحية لضرب السياحة المصرية التي كانت بالكاد تنتعش حين استهدف انفجار نقطة مرور بالقرب من فندق شراتون بمحافظة الجيزة، لا سيما استهداف تمركز أمني لقوات الانتشار السريع بشارع الهرم – محافظة الجيزة.

واتجهت انظار الجماعة حينها بعد ورود تعليمات من التنظيم الدولي، بتنفيذ عمليات اغتيال لقيادات الدولة، حيث اغتالت ايدي الارهاب الغاشمة اللواء الشهيد محمد سعيد، مدير المكتب الفني لوزير الداخلية، بطلقات الرصاص أمام منزله بمنطقة الطالبية، وعقب ذلك استشهد اللواء أحمد زكي أحد قيادات قطاع الأمن المركزي، إثر إستهداف سيارته بعبوة ناسفة بمدينة 6 أكتوبر، ومن ثم اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات النائب العام المصري – محامي الشعب كما قيل عنه، في استهداف موكبه بسيارة مفخخة اثناء مروره.

توالت الأحداث، ومع بدايات عام 2016 غيرت الجماعة الإرهابية من أفكارها وحاولت افتعال ازمات دينية، و استهدفت رجال الدين، واعلنت حركة "حسم الإخوانية" حينها مسوؤليتها عن محاولة اغتيال على جمعة – مفتي الجمهورية السابق، بالقرب من منزله بمدينة 6 أكتوبر، واستكمالا للمخطط قتل كاهن مصري على يد عناصر تنتمي لـ"ولاية سيناء" - تنظيم الدولة، حين أطلق مجهولون الرصاص على القس "روفائيل موسي" كاهن كنيسة مارجرجس بالعريش ويعلن التنظيم مسؤوليته عن الحادث.

واستمرت عمليات الاغتيالات من قبل العمليات الإرهابية، حين اعلنت حركة "لواء الثورة" مسؤوليتها عن اغتيال الشهيد العميد أركان حرب عادل رجائي – قائد الفرقة التاسعة مدرعات، أمام منزله، ومن ثم محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد مدير التفتيش القضائي باستهداف موكبه بسيارة مفخخة بمنطقة التجمع الخامس، واستمرار عملياتهم الإرهابية حتى قيام مسلحون تابعون لتنظيم الدولة – ولاية سيناء بذبح أكبر مشايخ الطرق الصوفية بسيناء.

وفي صباح يوم الحادي عشر من ديسمبر لعام 2016، وجهت الكيانات الإرهابية انظارها تجاه دور العبادة، حين تم استهداف الكنيسة البطرسية الواقعة بالقرب من الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية بالقاهرة، بعبوة ناسفة تزن مايقارب 12 كيلو جرام من المتفجرات، واستشهد حينها ما يقرب من ثلاثين شخصا وأصيب العشرات.

لم يغفل تنظيم الإخوان والاذرع العسكرية له، الهدف الرئيسي لمحاربة واسقاط وزعزعة الأمن باستهداف الشرطة المصرية والقوات المسلحة، حيث استهدفت عناصر مسلحة يحملون علم "تنظيم الدولة" أحد حافلات الشرطة التابعة لقسم حلوان، والتي استشهد بداخلها معاون مباحث القسم و7 أمناء شرطة آخرين.

استكملت الكيانات الإرهابية مخططاتها، ونفذت عملية تفجيرات أحد الشعانين، باستهداف كنيستي مارجرجس ومارمقس بمدينتي طنطا والإسكندرية، حيث أسفرا التفجيران عن استشهاد قرابة 50 شخصا، وإصابة العشرات، ومن استمرت عمليات استهداف الابرياء ودور العبادة، حين استهدفت العناصر الإرهابية حافلة تقل أقباط أثناء توجههم لزيارة دير الأنبا صموئيل غرب مدينة المنيا.

وفي واحدة من أبرز الحوادث الإرهابية في القرن الحادي والعشرين بل وأبشعها، استهدف هجوم إرهابي مسجد الروضة بمنطقة شمال سيناء، على بعد 50 كم من العريش، الحادث الذي استشهد جراء 305 أشخاص، ومايقرب من 130 مصابا، واستمر تخطيط الكيانات الإرهابية حتى نفذت عناصر التنظيم عملية إرهابية ضد قوات الأمن المصرية بمنطقة الواحات، حين استشهد مايقرب من 16 شرطيا وأصيب 13 آخرون، في تعامل لقوات الأمن مع عناصر إرهابية بصحراء الواحات، ولعل آخر لمسات العناصر الإرهابية على أرض الواقع كانت استهداف موكب اللواء مصطفي النمر، مساعد وزير الداخلية لقطاع امن الإسكندرية، حين تم زرع عبوة ناسفة أسفل سيارة وتم تفجيرها تزامنا بمرور الموكب، واسفرت العملية عن استشهاد شرطيين وإصابة آخرين.

وما سبق، وطبقا للبيانات الصادرة عن مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية، فإن إستهداف رجال الشرطة المصرية والقوات المسلحة والاكمنة والأقوال كان على رأس أولويات الجماعة الإرهابية في مصر، حيث بلغ إجمالي عدد الشهداء عقب ثورة 30 يونيو وحتي العام الماضي 2017 قرابة 900 شهيد من قوات الأمن.

ولم تكن مخططات التنظيم الدولي للإخوان، وعناصر الخفية في مصر وكياناته الإرهابية المسلحة، متوقفة عند ذلك وإنما امتدت لاستهداف البنية التحتية للبلاد، باستهداف منشآت مهمة وابراج شبكات وكهرباء ضغط عالي وخطوطا للغاز الطبيعي، كذلك استهداف المنشآت الاقتصادية والتجارية بتنفيذ هجمات على بنوك ومولات تجارية وفروع شركات الاتصالات، واستهداف الأماكن السياحية بمصر للعمل على تدمير السياحة تماما.

كما كشفت تحقيقات وتحريات تعود لأجهزة الأمن المصرية، عن عمليات التنظيم الارهابي، من محاولات استهداف رجال القضاة، المخطط الذي اتضح حين تم اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات النائب العام المصري، ومحاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد.

لم يعد الأمر كذلك، بل سيظل التاريخ شاهدا عن تلك الجرائم الدموية التي سطرها تنظيم الإخوان وداعميه والتنظيمات التابعة له، وتعمل وزارة الداخلية المصرية في غضون الفترة الرئاسية الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسي، على دحر الإرهاب من منابعه ومحاولات توجيه ضربات استباقية للتنظيمات الإرهابية، وهو مانجحت فيه الدولة المصرية حتى الان في تجفيف منابع الإرهاب بنسب تتخطي معدلات وإحصائيات مرتفعة.


المصدر:





شبكة زنادة نت شبكة مصرية فلسطينية
.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
1824 يوما على 30 يونيو .. الإخوان من ملثمين لكيانات اللواء وحسم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

شبكة زنادة نت  :: أخبار العالم :: أهم الأخبار-



Flag Counter
أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ... شبكة زنادة نت

شبكة زنادة نت

check my pagerank


شبكة زنادة نت شبكة مصرية فلسطينية
.
service@
zanadanet.com